حسين بن حسن خوارزمي

76

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى )

بدان مقام رسيد اتصال من با او * كه باز مىنشناسم كه اين منم يا دوست نه طور جسم كند طاقت و نه موسى جان * اگر به طور جلالت كند تجلّى دوست ز دوست ديدهء بينا بجوى تا بينى * كه هست در همهء كائنات پيدا دوست ميان ما و تو جز صلح نيست اى زاهد * ترا نعيم رياض بهشت و ما را دوست حسين اگر همه خويشان شوند بيگانه * به جان دوست كه ما را بس است تنها دوست قال رضى اللّه عنه : و أن يخصّنى فى جميع ما يرقمه بنانى و ينطق به لسانى و ينطوى عليه جنانى بالإلقاء السبوحى « 1 » و النّفث الرّوحى فى الرّوع النّفسى بالتّأييد الاعتصامى . بعد از آنكه طلب محافظت كرد از حضرت رحمان و مسألت نمود كه او را نگاه دارد در احوالى كه موجود مىشود در اعيان ، خواست كه به حكم : وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ، در مرتبهء وجود فى الكتابة و وجود في العبارة و وجود فى الاذهان نيز اعتصام به حبل إلهى كند و امتثال به امر : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ

--> ( 1 ) - در نفحه دوازدهم از نفحات صدر الدين قونوى به تفصيل از القاءات بحث شده است : « نفحة ربانيّة تتضمن التنبيه على ضروب الإلقاءات الإلهية و الملكية و الشيطانيّة و ما يعتمد عليه و ما لا يعتمد عليه و ما يتوقف فيه الى أن يعرض على شيخ تام التحقيق مميّز صاحب ميزان كامل . . . » ( چاپ اول سنگى - ص 97 ) . و همچنين علامه ابن فنارى در مصباح الانس به تفصيل تام از القاءات بحث فرموده است ( چاپ اول سنگى رحلى - ص 15 ) .